يمارسن الدعارة ويفضلن الظهور شبه عاريات

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 42
    تاريخ التسجيل : 28/02/2009
    العمر : 44
    الموقع : مدير الموقع والمشرف

    يمارسن الدعارة ويفضلن الظهور شبه عاريات

    مُساهمة  Admin في الأربعاء مارس 11, 2009 6:01 am

    *
    * مصادر عبرية: جهاز المخابرات الموساد يعتمد في عمله الرئيس علي النساء
    * يتم تعليم المجندات حتي يكنَّ قادرات علي الإيقاع بأهدافهن
    * 20% من المجندات يتعرضن للتحرش الجنسي من قبل رفاقهن والمسؤولين
    * الموساد يجند الإسرائيليات لاستخدامهن في إغراء قيادات عسكرية وسياسية في دول معادية
    * المجندات نجحن في اغتيال قادة فلسطينيين وسرقة أسرار مكاتب حزب الله في سويسرا

    يستخدم ما يسمي بجيش الدفاع الإسرائيلي أقذر الأساليب من إجل الوصول لأهدافه القذرة ومن بينها تجنيد الإسرائيليات اللاتي نجحن في اغتيال قادة فلسطينيين وسرقة أسرار حزب الله من مكاتبه في سويسرا ويبرر أعماله تلك بأنها دفاع عن الدولة العبرية. ولا يتردد المسؤولون في الإعلان عن ذلك صراحة وأحدث ما قامت به إسرائيل هو الحملة التي أعلنت عنها قنصلية إسرائيل في نيويورك والتي تريد من خلالها تحسين صورة الدولة العبرية في بلاد العم سام حسبما زعمت. يشير المؤرخون لعمر الدولة العبرية القصير الي ان الجنس كان علي الدوام أهم الأسلحة التي استخدمتها الحركة الصهيونية واعتبرتها مشروعة في حربها لإقامة هذا الكيان. لذلك فإن المال والنفوذ والنساء أهم الأسلحة التي استخدمها الصهاينة - وما زالوا - في إقامة كيانهم وبناء دولتهم كما استخدموا كافة الوسائل والأساليب في حربهم، وكان أبرز الوسائل غير المشروعة، النساء وذلك من خلال تقديم الجنس والغواية لبلوغ أي شيء يريدونه، و في هذا الموضوع الذي نشره موقع البوابة الالكتروني سنتعرف كيف يتم لعب هذه الأدوار القذرة:

    أليست نساء جيش الدفاع الإسرائيلي أكثر مجندات العالم إثارة؟ ويتمتعن بفتنة قاتلة ويستطعن تفكيك رشاش عوزي في ثوان.

    بهذا قدمت مجلة ماكسيم الامريكية الإباحية لمجموعة من المجندات الإسرائيليات اللواتي تم إعدادهن ليظهرن شبه عاريات تحت عنوان نساء جيش الدفاع .

    وتنشر المجلة هذه الصور في إطار حملة تجري بالتعاون مع قنصلية إسرائيل في نيويورك وتهدف الي تحسين صورة الدولة العبرية في بلاد العم سام.

    وتؤكد المجلة التي نشرت في موقعها الالكتروني نماذج للصور ومقتطفات مما قالته المجندات، انها سعيدة بثمرة التعاون مع القنصلية صاحبة الفكرة.

    وتقول القنصلية الإسرائيلية من جانبها انها اتخذت قرارها بإطلاق الحملة بناء علي بحث توصل إلي أن إسرائيل لا تكاد تعني شيئا للشباب الأمريكي.

    وفي إطار هذه الحملة تم الاستنجاد بملكة جمال إسرائيل السابقة غال جادوت التي هي من ابرز من سيظهر علي الصفحات.

    وتقول غال التي كانت خدمتها في مجال اللياقة البدنية كنت أعلم العاب الجمباز واللياقة ، وتؤكد ان الجنود أحبوني لأنني جعلتهم رشيقين .

    ومن جهتها تقول المجندة ياردين التي عملت في الاستخبارات خلال سنتي خدمتها في شمال إسرائيل ان إصابة الهدف كان نشاطها المفضل.

    وعن خدمتها تقول ياردين كنت أحب إطلاق النار من بندقية أم- 16. كنت أجيد إصابة الأهداف. لكنني لم أطلق النار علي شيء منذ تركت الجيش .

    نيفيت باش مجندة أخري عملت أيضا في الاستخبارات. وهي كما توضح المجلة من تل ابيب وما تزال تعيش مع والديها وتقول كان عملي سريا للغاية. لا أستطيع قول شيء حوله سوي انني درست بعض العربية .

    ناتالي، مجندة عملت في اتصالات البحرية. وتتذكر هذه الشقراء الجزء المفضل لديها خلال فترة الخدمة والذي تعرفت عبره علي الرجل الذي أصبح الآن زوجها.

    وتعزو ناتالي الفضل في لقائها زوجها الي قائد وحدتهما التي قالت انه ظل يحاول الجمع بيننا . وتعلق المجلة قائلة ان هذا الزوج كان محظوظا لأن ناتالي أطاعت الأوامر.

    وخدمة المرأة اجبارية في الجيش الإسرائيلي الذي يعد أول جيش ألزم المرأة بالخدمة.

    وتبدأ الخدمة عند المرأة والرجل من سن 18 عاماً حتي 38 عاماً للنساء و40 عاماً للرجال، وتمتد خدمة المرأة في الجيش مدة عام ونصف العام، في حين يخدم الرجل لثلاث سنوات، وشهر كل عام، إضافة إلي الخدمة الاحتياطية التي يدعي إليها في حالات الطواريء كما هو حادث حاليا.


    جدل وغضب

    وقد اثارت الحملة التي تقودها القنصلية الإسرائيلية في نيويورك لترويج الدولة العبرية عبر صور المجندات شبه العاريات غضب وحنق عضوات البرلمان الإسرائيلي (الكنيست).

    ووصفت عضوات الكنيست الحملة بأنها اباحية واعتبرن استخدام الجنس من اجل الترويج لأرض الحليب والعسل في اشارة الي ما يعتبره اليهود أرض الميعاد ، أمرا شائنا .

    وطلبت عضو الكنيست كوليت افيتال التي عملت سابقا مديرا عاما للقنصلية الأمريكية في نيويورك، لقاء عاجلا مع رئيسة البرلمان داليا اتسيك من اجل الحصول علي توضيح حول ما وصفته بأنه حملة اباحية .

    ومن جانبها، دافعت القنصلية عن قرار إطلاق الحملة مؤكدة انها انما تهدف الي إظهار الجانب المضئ من الحياة العامة في إسرائيل.

    وقال ديفيد سارانغا مستشار الاعلام والعلاقات العامة في القنصلية وجدنا ان صورة إسرائيل بين الرجال من سن 18 الي 38 سلبية .

    واضاف لهذا فكرنا بالتواصل معهم عبر صورة يمكن ان يجدوها مثيرة للاعجاب .

    لكن عضو الكنيست عن حزب ميريتس اليساري زهافا غال-اون، اعتبرت ان هذه الصورة خاطئة.

    وقالت لسوء الحظ ان القنصلية الإسرائيلية اختارت ربط إسرائيل بلوحة امراة نصف عارية بدلا من لوحة لنساء ذوات اهمية وانجازات .

    ورأي منتقدو الحملة في إسرائيل انها غير مناسبة خصوصا بعد الفضيحة و استقالة الرئيس موشيه كاتساف ومسؤولين كبار آخرين بعد اتهامهم في فضائح جنسية.

    وقالت عضو الكنيست افيتال ان صورة إسرائيل كما هي الآن مصبوغة بفضائح الجنس التي تورط فيها مسؤولون كبار.. وأتساءل ما اذا كانت الطريقة المثلي لتشجيع السياحة هي عبر ترويج الجنس؟! .

    وفي مارس الماضي، حثت وزارة الخارجية الإسرائيلية مجلة ماكسيم علي إرسال فريق من تسعة مصورين وخبراء تزيين للقيام بالتقاط الصور علي مدي خمسة أيام في منطقة تل أبيب.

    وقال المسؤولون إنهم يريدون إظهار التنوع في إسرائيل وتغيير الانطباع السائد حول أنها أرض للصراع.

    وقال سارانغا المسؤول الاعلامي في القنصلية الإسرائيلية في نيويورك ان إسرائيل ينظر إليها باعتبارها مجتمعا تحكمه العضلات. نريد ان نظهر أننا مجتمع عادي مثل غيره .


    سلاح الجنس

    يشير المؤرخون لعمر الدولة العبرية القصير الي ان الجنس كان علي الدوام اهم الأسلحة التي استخدمتها الحركة الصهيونية واعتبرتها مشروعة في حربها لإقامة هذا الكيان. لذلك ان المال والنفوذ والنساء أهم الأسلحة التي استخدمها الصهاينة - وما زالوا - في إقامة كيانهم وبناء دولتهم. كما استخدموا كافة الوسائل والأساليب في حربهم، وكان أبرز الوسائل غير المشروعة، النساءمن خلال تقديم الجنس والغواية.

    ويؤكد هذه الحقيقة دراسة أعدتها الباحثة الإسرائيلية دانيئيلا رايخ ونشرت في صحيفة هآرتس.

    وتكشف الباحثة في الدراسة عن ان الحركة الصهيونية أقامت في عهد الانتداب البريطاني في فلسطين جهازا خاصا يضم آلاف المضيفات اليهوديات أوكلت إليهن مهمة الترفيه والترويح عن الجنود البريطانيين وجنود الحلفاء الذين كانوا ينزلون للراحة والاستجمام علي شواطيء البلاد خلال الحرب العالمية الثانية.

    وتقول الباحثة ان انشاء هذا الجهاز جاء في إطار مساعي الزعامة الصهيونية لكسب تأييد تلك الدول لمشروعها الاستيطاني وتسهيل تحقيقه علي الأرض الفلسطينية.

    هذا الدور لم يتوقف حتي يومنا، لكنه تغير في الشكل والمسميات، حيث تكشف مصادر عبرية عن أن جهاز المخابرات الموساد يعتمد في عمله الرئيس علي النساء وأن 20% من العاملين فيه من النساء.

    وتوضح دانيئيلا رايخ في دراستها التي هي عبارة عن رسالة قدمتها للحصول علي الماجستير من جامعة حيفا، كيف تم تنظيم عمل البغاء والإغراء واعتباره جزءا من العمل التنظيمي لمؤسسات الحركة الصهيونية.

    وتشير إلي أنه كان هناك قرابة مائة ألف جندي بريطاني واسترالي وغيرهم من عساكر الدول الأجنبية الذين خدموا في فلسطين في الثلاثينيات والأربعينيات أيام حكم الانتداب البريطاني، إبان الحرب العالمية الثانية، وكان هؤلاء الجنود والعساكر الأجانب يبحثون أثناء استراحة المقاتل عن قنص فرصة للمتعة والترفيه عن أنفسهم.
    إيطاليا.

    .

    سالم الحربي

    المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 13/04/2011

    رد: يمارسن الدعارة ويفضلن الظهور شبه عاريات

    مُساهمة  سالم الحربي في الأربعاء أبريل 13, 2011 8:55 pm

    ايهما ارحم على الشعب العراقي الموساد ام الفلسطينين الارهابيين وعلى راسهم المقبور الفلسطيني الزرقاوي
    يا اخي ما لنا ومال الموساد انظر الى الكم الهائل من عرب الجرب الذي يفجر ويقتل شعبك بدلا من ان تنشغل بهموم شعوب لاتمت لك بصله فحتى الاسلام الذي كان يعتبر بينك وبينهم شيء مشترك اخرجوك منه لانهم يعتبرونك رافضي كافر عابد للقبور
    اما اذا كان دفاعك عن الفلسطينين لانهم عرب فجيبوتي والصومال وارتيريا هي عربيه ايضا لماذا لاتدافع عن مظلوميتها

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 1:54 pm